الوردة
النافذة المطلة على الشارع الفرعي الذي يوصل في نهايته الى بيتي .. تثير اهتمامي يوما بعد يوم ، والمرأة التي يظهر نصفها العلوي من برواز النافذة هي مصدر هذا الاهتمام ...
اليوم قررت أن أتخذ الخطوة الاولى.. وضعت سيناريوهات عديدة ، فاضلت بينها ، فاستقر بي الامر على بعضها ،
وقفت في أول الشارع ، نظرت صوب النافذة ، كانت المرأة واقفة تنظر اليّ ، ارتبكت خطواتي وانا أسير باتجاهها ، وقفتُ أسفل النافذة ، رفعتُ رأسي ، كان رأسها يتدلى من برواز النافذة ، قبضت على الوردة الحمراء التي اشتريتها لهذه المناسبة ، ثم القيتها باتجاهها ، تهيأتْ لالتقاطها ، لكنها لم تتمكن من ذلك
المزيد ...كتبها محمد خليل في 10:36 صباحاً :: 3 تعليقات
الاسم: محمد خليل
