الكهل
وقف أمام المرآة بكامل زينته التي يصر عليها كلما أراد الخروج من البيت ... تحسس بشرة وجهه .. انتفاخ جفنيه ... شعره الابيض ... تمتم
- لقد غزتك الكهولة
فتل جسده نحو اليمين .. لاحظ انتباه زوجته التي عاجلته قائلة
- ماذا قلت ؟
التفت اليها ... برم جسده أمامها ، قال بانتشاء
- ما زلت شابا
احتوته الزوجة بعينيها ... ثم قهقهت حتى انقلبت على ظهرها
كتبها محمد خليل في 10:23 مساءً ::
9 تعليقات
في10,أيار,2008 - 08:04 صباحاً, عصام السعدي كتبها ...
أخي محمد
حلوة ...مكثفة ..وسريعة كالضربة القاضية ..يظن الملاكم أنه سيفوز وهو يتنطط على الحلبة ..وما أن تبدأ المباراة حتى تفاجئه ضربة واحدة ..ويقع أرضا..
كان لازم يعني تذكرنا بالموضوع ..؟ ولكن لا تنس : كلنا في الهم شرق
محبتي الدائمة
في10,أيار,2008 - 12:11 مساءً, زِيِن كتبها ...
الأخ محمد خليل
نحن دائما هكذا نعترف بصوت خافت بيننا و أنفسنا و نقول للآخرين كلاما آخر...أظن الزوجة تعرف عنه أكثر ما رآه هو نفسه في المرآة حتى ضحكت كل هذا الضحك
كان يكفينا الأستاذ يوسف الذي لا يكف عن تذكيرنا بالعمر ... أصبحت أخاف قراءة قصصكم خصوصا و قد تجاوزت منتصف الثلاثينات و أنتم لا تكفون عن ذكر المرايا
دمت متألقا
في10,أيار,2008 - 06:44 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...
تحياتي
صديقاتي وأصدقائي جميعا
نص مسرحيتي الأخيرة ( عندما بكت الجمال)
وأغلفة كتبي المسرحية
آخر ما لدي في المدونة
للاطلاع أتمنى فتح رابط مدونتي
http://atefamal.maktoobblog.com/
مودة وورد
عاطف الفراية
في11,أيار,2008 - 06:00 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...
للمرآة خصوصية
واسرار وحوارات
لا تكون لسواها ابدا
حتى للزوجة او الزوج
تحياتي
في11,أيار,2008 - 07:55 مساءً, طارق موافي كتبها ...
عايز تضحك 0000 تعال بسرعة
عايزة تضحكي 0000 تعالي فورا
مستنيكم
يا أعزائي
في11,أيار,2008 - 10:22 مساءً, عبد الله عبد الله كتبها ...
أخي محمد
مساء الخير
تلك اللحظات اليائسة .. تنتهي بقدوم من يزرع الشباب فينا .. كمن يضخ الدماء في العروق التي يبست و تحجّرتْ, نحتاج دائماً لمن يجعلنا نكذّب المرآة أو أقلّه يجعلنا ننفتلّ بأجسادنا من أمامها.
أشكرك على هذه الومضة الممتعة.
دمت بأحسن حال
في12,أيار,2008 - 12:44 صباحاً, هيام عوض كتبها ...
وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
جرأة . دقة . مصداقية . و سرعة في نقل الخبر
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com
سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى و تعبر هي بالتالي عن تلك الشركات.
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
نحن نستفيد من هذه الثورة و التي تشكل الأردن إحدى بؤرها من حيث وجود العدد الأكبر من القادرين على استخدام الانترنت و الكمبيوتر
انطلاقا من الأردن لتخطي الحواجز المحلية و الإقليمية و الدولية من خلال شبكة الاتصال العنكبوتية
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
نرحب بتعليقاتكم و آرائكم و أفكاركم و إبداعاتكم
نحن منكم و إليكم و بكم نتطور.
***عرب نيوز ***ستكون سبيلا لتواصل المدونين عبر صفحة واحد بفتح باب الحوار حول المقالات و الأخبار المحلية و الدولية
في12,أيار,2008 - 10:32 مساءً, معتز خلة كتبها ...
الشباب فى القلب
في17,أيار,2008 - 03:37 مساءً, يوسف ضمرة كتبها ...
أخي محمد
تحية
عدتُ إلى المدونات. وقد قرأت ثلاث مدونات حتى الآن.
قصة الكهل أقرب إلى رسم كاريكاتوري. وللمناسبة، فالمرأة كان يمكنها الضحك في الحالتين.. الكهولة والشباب. ليس ثمة تفسير محدد، ولكن الإنسان أحيانا لا يضبط إيقاعه الذاتي في مواجهة الأشياء، وهو إيقاع ربما يكون مخالفا لما ينطوي عليه الجوهر.
هنا لا أظن ذلك، وأظن أن الأمر ليس أكثر مما قالته القصة مباشرة.
الاسم: محمد خليل
