الوردة
النافذة المطلة على الشارع الفرعي الذي يوصل في نهايته الى بيتي .. تثير اهتمامي يوما بعد يوم ، والمرأة التي يظهر نصفها العلوي من برواز النافذة هي مصدر هذا الاهتمام ...
اليوم قررت أن أتخذ الخطوة الاولى.. وضعت سيناريوهات عديدة ، فاضلت بينها ، فاستقر بي الامر على بعضها ،
وقفت في أول الشارع ، نظرت صوب النافذة ، كانت المرأة واقفة تنظر اليّ ، ارتبكت خطواتي وانا أسير باتجاهها ، وقفتُ أسفل النافذة ، رفعتُ رأسي ، كان رأسها يتدلى من برواز النافذة ، قبضت على الوردة الحمراء التي اشتريتها لهذه المناسبة ، ثم القيتها باتجاهها ، تهيأتْ لالتقاطها ، لكنها لم تتمكن من ذلك فسقطت الوردة على الرصيف ، التقطتها وحاولت مرة ثانية ، سقطت الوردة ، التقطتها ثالثة وعاينت المكان جيدا ثم قذفتها ، مدت المرأة أكثر من نصفها الظاهر من برواز النافذة ، فشلت المحاولة فسقطت الوردة على الرصيف ، وقبل أن التقطها ، نظرت الى المرأة التي كانت تهز رأسها أسفا مما زاد من شغفي في ايصال الوردة اليها ، التقطت الوردة وقذفتها باتجاه النافذة ، مدت المرأة جذعها ،بعد لحظات دوى صوت ارتطام بالرصيف
كتبها محمد خليل في 10:36 صباحاً ::
سلام عليك
مدونة جميلة ... لذالك أدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة مع وافر احترامي...
http://abozenh.maktoobblog.com/
ومن الورد ما قتل يا عزيزي
حاذر على محبيك
تحيتي
بالتأكيدد المشكلة هي المرأة التي لم تستع أت تتعامل مع واقع الوردة من أول مرة، لذلك نحلم ونقع على رؤوسنا لأنني لا نعي حجم خساراتنا اذا حلمنا بشيء هو ليس لنا
كل الود والتقدير والاحترام لك
الاسم: محمد خليل
