سَيظل ضَوءٌ ما يُشعشع في المكان ...زهير أبو شايب

تداعيات

قصص ونصوص

الجمعة,شباط 22, 2008


 

 

                انجماد

 

 

حالة الانجماد ، جعلت شوارع العاصمة حبلى بالسيارات ، كنت واقفا بسيارتي على أحد الشوارع ، مر وقت طويل على وقوفنا ، ثلاثة شبان غادروا سيارتهم كي  يستطلعوا الامر ولما عادوا ، أشعلوا سجائرهم وأغلقوا باب سيارتهم ، لا منافذ الى طرقات فرعية ، أدرت المذياع

مر أكثر من ساعة على وقوفنا ، أحسست بامتلاء مثانتي ، فانشغلت بطريقة افراغها ، السيارات متراصة ، وثمة نساء يجلسن خلف مقود سياراتهن ، ولا مكان ، فكرت باحضار كيس بلاستيكي أفرغ  فيه مثانتي ، لكن لا كيس معي ، أعملها في السيارة ، فقط انحناءة بسيطة كي لا تبتل ملابسي ، لن تنجح المحاولة ، تحركت السيارات مسافة لا تزيد على المترين ، لم أعد أحتمل الحرقة الشديدة في مجرى البول ، تعرقت وبدأت أتململ في جلستي ان لم أفعلها الآن        فانني سأفعلها على نفسي قلت بصوت مسموع  ، تلفت حولي ، الكل مشغول بمراقبة الطريق ، لا طاقة لي على الاحتمال  ، فتحت باب السيارة ، تراقصتُ الى أن تمكنت من فتح (سحّاب) البنطال ، سكبتُ البول  على الجليد ، ولما انتهيت ، نظرت الى الشارع ، كانت كل السيارات مفتوحة أبوابها


في22,شباط,2008  -  11:47 مساءً, زِيِن كتبها ...

هل كان كبش فداء ....

أن أول من يكسر القاعدة هو البطل ...

قرأت فاستمتعت

في23,شباط,2008  -  12:05 مساءً, ذكريات حرب كتبها ...

جميلة... قد نحتاج الى هذه الفعلة في الثلج المقبل
لا مشكلة على الاطلاق.. الظاهر الامور لا تنفتح أمامنا الا بهذه الطريقة
لك كل الود

في23,شباط,2008  -  02:14 مساءً, زِيِن كتبها ...

الأخ محمد خليل

انت مدعو لقراءة قصتي ...لا تنسى أن تجلب معك كل حروف الجر و اسماء الأستفهام و إشارات التعجب .... و المزيد المزيد من أخوات إن و كان

هذه دعوة ... قابلة لل
قبول
رفض
تجاهل

تحياتي

في23,شباط,2008  -  10:28 مساءً, محمد خليل كتبها ...

العزيزة زين
لاأعتقد انه كبش فداء ، هو أول من علق الجرس
تركت جزء مني في مدونتك
اشكرك ودمت في خير

في23,شباط,2008  -  10:32 مساءً, محمد خليل كتبها ...

العزيزة ذكريات
اشكرك على زيارتك وتعليقك
في الثلجة القادمة ربما يحدث ... الله أعلم ماذا سيحدث
لك كل الود

في24,شباط,2008  -  08:50 صباحاً, عبد الله عبد الله كتبها ...

الأخ العزيز محمد خليل
إذا كان الطريق الوحيد ... مسدود أو شبه مسدود ... فكان لابد
من أن يلفظ مشاعره المكبوتة .... إينما وجد سبيلا لذلك
... للوهلة الأولى شعرت بأن القصة تحكي واقعا سياسيا قمعيا .... فكان من البديهي أن يجد الأبواب مفتوحة ليصرف راكبوا السيارات المتوقفة..! ماعندهم من مشاعر ملتهبة لتبريدها على الثلج.... و لتبقى الطريق مسدودة ... إلى إشعار أخر ..
تحياتي

في24,شباط,2008  -  11:24 صباحاً, mamass كتبها ...

المحترم محمد خليل

انت محشور ونحن محشورين ........وبعدين مع هذا الواقع ....أنت على الأقل وجدت الحل فأفرغت كلّ محتويات هذا الصدأ العالق في المثانة ...لكن هل الواقع يسمح بذلك .......؟
مع المحبة

في24,شباط,2008  -  12:39 مساءً, عائشة حطاب كتبها ...

هههههههههههه عجبني تعليقك يا صديقتي ماماس
مساء الخير يا سيد خليل .. حقيقة ربما يتعرض الإنسان إلى مثل هذه الكارثة ولا يجد المكان المناسب لافراغ ما يستجد به من بقايا كانت راكدة . أعدها ثور بركان من الصعب اخمادها ذكرتني في موقف مشابه والله لا يورجيها لاحد هذه الحالة
على العموم الثلج هنا ابتسم
تحياتي لك

في25,شباط,2008  -  11:18 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

صديقي محمد خليل

على فكرة هذه القصة ذات دلالة عميقة، يمكن لها أن تعاني إسقاطات كثيرة وفي إتجاهات مختلفة، أعجبتني كثيراً، فهي قصيرة ومعبرة ومتحررة من قيود الكتابة التقليدية.. وكذلك من مقص الرقيب... لأني خلته كان يعاني نفس مشكلتك... حتى انه كان يلقي بفضلاته... إلى جانبك مباشرة.

تحياتي لك

في25,شباط,2008  -  01:32 مساءً, sarayanews كتبها ...

تشرفنا بزيارة مدونتكم، آملين منكم إرسال مشاركاتكم على موقعنا
وكالة سرايا الإخبارية www.sarayanews.com

في25,شباط,2008  -  08:41 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي محمد خليل

ما قصة مدونة الأستاذ ضمرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأنها محذوفة أو شيء من هذا القبيل الرجاء أن تخبرني فأنا قلق جداً على شخصه وعلى مدونته، هذا رجاء...

ناصر الريماوي

في25,شباط,2008  -  09:30 مساءً, محمد خليل كتبها ...

الاخ عبدالله عبدالله
اشكرك على قراءتك، واعتقد ان الامر لم يأت هكذا ‘ شخص محشور وانتهى الامر
أحييك

في25,شباط,2008  -  09:33 مساءً, محمد خليل كتبها ...

الاخت ماماس
اشكرك اولا على قراءتك ، وثانيا على الحَشْرة ، وثالثا يجب ان يسمح لنا الواقع لاننا اناوانت والاخرين من نصنع الواقع
لك كل التحية

في25,شباط,2008  -  09:37 مساءً, محمد خليل كتبها ...

الاخت عائشة
فعلا الله لا يورجيها لاحد ، كانت وقفة صعبة ، لكني عملتها اخيرا وعلى ميّة بيضه
اشكرك يا عائشة ، تعجبني هذه الروح المرحة
ودمت في خير

في25,شباط,2008  -  09:44 مساءً, محمد خليل كتبها ...

العزيز ناصر
طبعا القصة لها دلالة ما ، وبالتأكيد لم تأت هكذا ، فكلنا ننحشر
اشكرك على افقك الواسع
اما بالنسبة للصديق يوسف فالحقيقة انا افتقدته هنا وخصوصا في التعليق على هذه القصة فهو يثير ما نتوقعه وما لا نتوقعه
تفاجأت مثلك تماما بان مدونته غير موجودة ، اذا بقيت غير موجودة حتى الصباح سأحاول الاتصال به ، هو لا خوف عليه ، سأبلغك بما يستجد
ودمت في خير

في25,شباط,2008  -  11:02 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي أبو خليل

بارك الله فيك لإهتمامك الكبير، لكن غياب الأستاذ ضمرة بالنسبة لنا ولي بالذات مسألة ليست سهلة ... فعلاً ليست سهلة.

وشكراً اخي محمد خليل سلفاً

في26,شباط,2008  -  02:08 مساءً, زِيِن كتبها ...

الأخ محمد خليل

أرجو أن تنقل عتابي للأخ يوسف ... كان يجدر به إن ينذرنا أولا ...

نفتقد مدونته كثيرا ..

أرجو أن يكون بخير ...

تحياتي الكثيرة

في26,شباط,2008  -  10:57 مساءً, محمد خليل كتبها ...

الاعزاء ناصر وزين
أشكر لكما اهتمامكما بصديقي العزيز يوسف ضمرة
لقد اتصلت به هاتفيا هذا اليوم وسألته عن سبب نسف مدونته فأفاد بان المدونة أصبحت تأخذ من وقته الكثير على حساب كتاباته وقراءاته والصديق يوسف متفرغ تماما للكتابة والقراءة ولا يمارس أي عمل آخر وقد حملني سلاماته وحبه للجميع ووعدني اذا ما وجد الوقت سيعود
لكما تحياتي وتحيات الصديق يوسف ودمتما في خير

في03,آذار,2008  -  09:02 مساءً, esmitna كتبها ...

ما يعجبني بك يا سيدي القدرة التي لا تخلو من البراعة في وصف الحالة بكلمات تبسط سيطرة المشهد بين الراحتين بواقع ملموس ومحسوس ولدرجة انني شعرت بإمتلاء مثانتي وأنا أقرأها .....تحياتي

في05,آذار,2008  -  09:40 مساءً, محمد خليل كتبها ...

علاء محمد خليل
أشكرك على متابعتك مدونتي ويسعدني تفاعلك مع النص
احييك


شكرا لتصفحكم مدونتي