المشهد الاخير
يستيقظ إثر تسرب البرودة الى جسده..ينهض منزعجاً
هذه الغرفة ليست غرفتي !!
غرفة مستطيلة الشكل ، خالية تماما من الاثاث ، لها بابان مغلقان ، أرضيتها من الرخام وجدرانها تعكس ضوءاً باهتا .. يدور في الغرفة على غير هدىً .. يتجه صوب الباب الاول ، يحرك الاكرة بهدوء ثم بعصبية .. يسرع الى الباب الثاني ، يحرك الاكرة ... يتنقل بين الاكرتين ، صوت قهقهات تبدو قريبة منه .. يقف وسط الغرفة ويصيخ السمع .. موت .. ضوء باهت .. خوف .. عورة .. عورة .. ينتبه الى عورته ..تصيبه الدهشة عندما يكتشف انه عار تماما ... يضم عورته بين كفيه ويتراجع بانكسار أمام الاصوات المقهقهة والتي يبدو أنها تراه ولا يراها حتى يستقر في الزاوية
كيف جئت الى هنا ؟؟ ومن خلع عني منامتي ؟؟ وما هذه الغرفة التي تشبه القبر ؟ هل أكون قد مت قبل يوم أو يومين فشيدوا لي فسقية ودفنوني فيها ،
صدى القهقهات القادم من وراء الجدران يتعالى ، وقد خُيّل اليه أنه قد سمع صفيراً كذاك الذي يطلقه المشجعون في الملاعب مما جعله يلتصق بالزاوية أكثر .. كيف وصلت الى هنا ؟ ولما لم يجد جواباً شافياً على تساؤله ، فكر بطريقة للخروج من هذا المكان .. يتلمس الجدران الملساء .. يحرك أكرة أقرب البابين اليه .. تصمت الاصوات القادمة من وراء الجدران .. سكون موحش .. ربما ظنوا أني مت ، كيف يظنون ذلك ؟ ، ثمة مؤشرات على موت الانسان وإلا فمن الممكن أن يدفنوا كل الناس
صاح بأعلى صوته
أنا لم أمت بعد !!
لا جواب وسط هذا السكون الموحش ، أتعبته الأسئلة التي كان يطرح بعضها بصوت مرتفع ويضمر الآخر في نفسه ،
وبينما هو ساهم يفكر في طريقة للخروج من هذا المأزق … شُق الباب الأول ، فانبعثت منه ريح خفيفة أنعشت روحه لكنها في الوقت ذاته أرجفت أوصاله … مَن سيدخل الآن ؟ مَلَك من ملائكة الحساب ! أنا لم أكن مؤمنا الى درجة التقى ولم أكن عاصيا حد الكفر .. ينتظر بتوجس دخول أحدهم ، ولما طال انتظاره ، ينهض ويداه تصران على اخفاء عورته .. يتسلل صوب الباب المفتوح .. يختفي في العتمة ، لكن شيئاً دفعه فتراجع الى الخلف بفعل المفاجأة .. تدخل امرأة .. يتراجع حتى يلتصق بالجدار وما يزال مصراً على اخفاء عورته
- حبيبي
- ….. …. ….
- وأخيراً تحقق حلمي
يقطب ما بين حاجبيه وهويصغي بانتباه الى كلمات المرأة
ألم تعد تعرفني ؟
تهزرأسها بأسى
لكن هذا لا يهم ، فأنا أعرفك جيداً
" أنا لا أعرف امرأة بهذه التفاصيل ، ولا أذكر أني التقيت مثلها في يوم من الايام … ربما تكون امرأة توفيت حديثا ودفنت في فسقية مجاورة ،ربما ؟ لكني بالتأكيد لا أعرف امرأة بهذه التفاصيل "
ألم تعد تعرفني ؟
تمد يدها اليه …
تعال يا حلمي
يتسمر في الزاوية .. تحاول أن تجذبه اليها ، لكنه يزداد تسمرا
لن أتركك بعد اليوم ، بدونك كنت غيمة عاقرا
تعالت الاصوات في محاولة للفت انتباه المرأة ...فُتح الباب الثاني ، ومن خلال الضوء الخافت الذي أحدثه فتح الباب ، رأى ظل امرأة أخرى .. تقترب المرأة .. يلمح بعض تفاصيل وجهها " هل تكون مجنونة أخرى " .. تقترب أكثر .. يتفرس وجهها ويبتسم
" هذه المرأة أعرفها جيداً .. ثمة مشوار طويل قضيناه معا .. لكن كيف جاءت الى هنا ، ولماذا هي هنا أصلا ؟ ما الحكاية ؟ فسقية وامرأتان وأنا وأصوات تتعالى ثم تصمت .. هل هو الموت ؟ لا أظن ..
وفيما هو في اندهاشه مما يحدث ، انقضت المرأة الاولى على الثانية وشدتها من ضفيرتها وألقتها أرضاً .. يستغل تصارع المرأتين ليسارع الى القرفصة في الزاوية برغم الاصوات المتعالية القادمة من وراء الجدران التي تستحثه على التدخل وحسم الصراع ، لكن اصراره على اخفاء عورته يمنعه من التدخل
تتصارع المرأتان.. شعر منفوش .. ملابس ممزقة .. دم .. المرأة الاولى تطرح الثانية أرضاً وتسرع اليه
هيا قبل ان تستيقظ
لم يحرك ساكنا
هيا نخرج من هذا المكان اللعين
تحاول أن توقفه ، لكنه يتشبث بالزاوية.. صدى الاصوات يتعالى .. يحاول لفت انتباهها للاصوات ، لكنها لم تكترث لإشارته فقد كانت تراقب المرأة الثانية التي بدأت تتململ ، تشده من تحت ابطيه ، توقفه رغماً عنه .. يتقدمان بضع خطوات ، لكن المرأة اعترضتهما .. يشير الى الثانية انْ لا حول له ولا قوة .. تتلاكم المرأتان .. تسقط الاولى .. يطلب من الثانية شيئاً يستر به عورته ،تحاول ان تمزق شيئاً من ثوبها ، لكن المرأة الاولى تنقض عليها وتوسعها ضرباً، فيما زحف هو أمام صدى الاصوات القادمة من وراء الجدران الى زاوية الغرفة
عراك مستميت ، لكنه في لحظاته الاخيرة صار أقل ضراوة ، حتى أن المرأة الاولى لم تستطع ان ترفع شعرها الذي تناثر على وجه المرأة الثانية ..بدا التعب واضحاً على المرأتين ، فاسترختا ممدتين فوق الارض الرخامية .. يستغل وهن المرأتين فيتسلل ببطء نحو أقرب البابين اليه ، وعندما حاول الولوج في عتمته ، التقطته المرأة الاولى من ساقه فارتطم بالارض ، يصرخ ، تختلط الاصوات في الخارج ، تقترب المرأة الاولى من الثانية وتهمس في أذنها .. يرتفع صوت المرأة الثانية
هو لي منذ الازل فكيف أتخلى لك عن نصفه !
صُعق عندما سمع كلامها ، وتخيل نفسه وقد قُدّ طوليا أو عرضياً وأن نصفه الأيمن سيذهب مع هذه المرأة ، ونصفه الأيسر مع المرأة الثانية
قالت المرأة الاولى : أنا أحبه منذ الأزل ، لكنني سأتنازل لك عن نصفه
قالت المرأة الثانية : لم يكن يحب غيري
قالت المرأة الاولى : اما أن تأخذي النصف أو آخذه كاملا
نظرت المرأة الى الرجل الذي بدأ يتململ في الزاوية وظلال من الخوف المشوب بالغضب تنتشر على صفحة وجهه، وأمام نظراته أصرت على التمسك به كاملا ، لكن الاولى انقضت عليها بشراسة ، سقطت الثانية أرضا ولم تستطع الحراك
بدأت الاصوات القادمة من وراء الجدران تأتي مختلطة ، وكأن ساحة المعركة ليست في صالح المرأتين ، أصوات تشجع على اقتسام الرجل ، أصوات تشجع على عدم التنازل ، وأصوات تشجع الثانية على التمسك بحقها ، لكن احساس المرأة الثانية بخسارة المعركة جعلتها توافق على اقتسام الرجل
تنهض المرأتان .. يتململ الرجل .. يلتصق بالزاوية أكثر وقد تخيل أن سيفاً سيأتي من أي مكان ، وانه سيمدد وسط الغرفة ثم ....
وبحركة لا ارادية تتراخى يداه شيئاً فشيئاً عن عورته ، يستجمع كل شجاعته ، ينهض ، يمشي باتجاه المرأتين بخطى غير متوازنة ، تصيح المرأة الاولى ، تتنحى المرأة الثانية وتجهش في البكاء ، فيما تتعالى الاصوات في الخارج .. تصيح المرأة الاولى
تقدم ... هنا في المنتصف
يرفع الرجل يديه عن عورته .. تسكت الاصوات في الخارج .. يصيح بأعلى صوته .. تهتز الجدران .. يثير صوته الرعب في المرأتين فتلتصقا ببعضهما .. يقترب منهما وعيناه كحجرتين من نار ... يقترب أكثر .. تتراجع المرأتان الى الخلف .. يصيح.. تتزلزل الجدران
يلتقط المرأتين من ذراعيهما ويدفعهما بقوة صوب الجدار .. تتهاوى الجدران الاربعة ويظهر أصحاب الاصوات جالسين على ىشكل دوائر غير مكتملة تحيط في المكان المهشم .. يحتوي المرأتين الملقاتين على الارض بعينيه .. يدوس فوقهما وينتصب فيما ضجت المدرجات بالتصفيق الحاد
كتبها محمد خليل في 11:12 مساءً ::
الأخ محمد
هل فعلا شر البلية ما يضحك ؟؟؟ حزنت أولا للإمرأتين ، ثم حزنت له و هو هكذا مغلوب على أمره ... لكن في النهاية لم يكن هناك بد من الضحك
أحييك
صديقي العزيز
مساء الخير
هذه القصة هي التي سألتك عنها ذات يوم.. طيب!
أظن أن هذه القصة هي مفتاح مرحلتك الكابوسية قصصيا.. البداية. أظن!
سبب الظن، هو أنها تمتلك بصمة هوليودية بامتياز.. آكشن. وهذا في حد ذاته ليس معيبا، ولكن.
من هما المرأتان؟ هذا هو سؤال القصة الرئيس.
حاولت أن أتمسك بخيط ما.. علامة.. إشارة.. دلالة.. لكنني في كل مرة أخيب. الدنيا والآخرة؟ لا. الروح والعقل؟ لا. وحين أقول لا اقولها مستندا إلى نهاية القصة.
في نهاية المطاف، أقنعت نفسي أنها تمرين فني على الكتابة الكابوسية. يا إلهي! هل يعقل هذا؟ طبعا لا.
القصة لا تخلو ـ كسابقاتها في المدونة ـ من الرموز الميثولوجية. مناخات الآخرة والقيامة. فهل المرأتان كفتا ميزانه؟ ولكن، هل يملك أن يدير لهما الظهر في نهاية المطاف؟ حيرتني يا محمد. وأنت تعرف أنني أحاول جاهدا أن أخرج بشيء ما.. حفنة ماء يا أخي، ولو تسرب معظمها في الطريق إلى فمي!
حين أراك لن أعتقك من دون الحديث في هذه القصة.
دمت في خير
الاخت زين
هو حقيقة شر البلية ما يضحك ، اعتقد اننا ان كنا سنتعاطف فالاولى ان نتعاطف مع واحدة من المرأتين كتعاطف انساني وان نتعاطف مع الرجل
احييك
صديقي العزيز يوسف
هذه القصة لم تكن بداية كتاباتي الكابوسية فقد سبقتها الدهليز والكابوس وأظن السيدة أيضا
المرأتان هما الاساس الى جانب الرجل ، ليس ثمة ميثولوجيا ، ثمة رمز معكوس ، ثمة سياسة ، هذا بعض الماء
لن اتحدث بأكثر من ذلك لاني أخاف من فشل التجربة ان تحدثت أكثر
ربما نلتقي قريبا لنتحدث في امر هذه القصة
لك كل الشكر على اهتمامك ايها العزيز
أخي محمد
صباح الخير
أنت تتحدث عن رجل قام من الموت.. هكذا بدا الأمر، وهكذا أشرت أنت.. القبر، والحلقات المعقودة.. ثمة رموز تتعلق بالميثولوجيا والدين، لئلا نستخدم مصطلح (ميثولوجية)، الذي ربما لا تحبه، خصوصا أننا نتحدث عن مرحلة ما بعد الموت!
سياسة؟
أرجوك أن تعذرني هذه المرة، لأنني حتى اللحظة لست مدركا الأمر كما ينبغي! إلا إذا اعتبرت الرجل فلسطين، الموزع بين جهتين! وفي هذه الحال، فإن القصة إما أن تفهم هكذا أو لا يكون لها أي تأويل آخر. وهذا مكمن خطورة مثل هذه النصوص!
دمت في خير
أخي الحبيب محمد خليل:
أولاً اشتقتُ إليك ..وأحبُّ أن أراك ..عسى أن يكون ذلك قريباً..
ثانياً: كنتُ قد رأيتُ هذه القصة بالأمس ووجدتُ أنها طويلة فأجَّلتُ قراءتها وطمعت ُفي أن أقرأ تعليق العزيز يوسف عليها أولاً ..فعدتُ وقد اشتعلت حمَّى التأويلات ..قرأت التعليقات في البداية ..ثم دخلت ُفي قراءة القصة ..شدتني ..وشوقتني ..وجعلتني أستعجل ُالقراءة ..ونسيت في أثناء القراءة كلَّ ما قيل من تعليقات وردود وإيضاحات..لم أتذكرها إلا بعد أن أنهيتُ القراءة و" صفنت " محاولاً الوصول إلى ماء القصة..يحسب لك أنك أنسيتني التأويلات والتعليقات وأدخلتني في جو القصة وحدها ..هذا يعني أنني استمتعتُ بما يكفي لنسيان ما حول القصة ..والانشداد إليها وحدها ..لك هنا أن أعبر عن إعجابي ..
انتهيت من "صَفْنَتي" ..هنالك لذَّة ..لكنَّها ناقصة ..عدتُ لما قاله يوسف ..عدتُ لما حاولتَ أنتَ إضاءته من القصة ..لم أطمئن ..
"انقهرت " من حَمْل القصة على مَحْمَل السياسة ..شعرتُ أنها "انمَعَسَت" ..كانت في يدي ثمرة جميلة أتساءل عن كيفيَّة تذوق طعمها وأتلمَّظُ لما تَعِدُ به من حلاوة ..جاءت كلمة " سياسة " و مَعَسَتْها ..خسرتُ الثمرةَ والوعدَ..إذا كانت سياسة فقد أمعنتَ في الغموض إلى حدِّ التَّعمِيَة ..وأعتقد أن هذا المَبلغَ بعيد المنال على القارئ ..بل ربما أتجرَّأ فأقول إذا كُتبتْ لأجل ذلك فربما بقيَ هذا المعنى في ذهنِكِ ولم يصل لي أنا على الأقل ..
ولكنني لن أستسلم ..ففي القصة متعةٌ حملتُها معي بعد القراءة ..وهي متعةٌ جعلتني أتمرَّدُ على حرماني من افتراعِها كما أشاء ..رغبةً في هزَّة المعنى بعد هزَّة الجسد..
هنالك إنسان ( رجل هنا ) ممزَّق تغلفه عتمتُه الداخليَّة ( القبر هنا ) يحاول أن يفتح هذه العتمةَ فلا يدخل لهُ من شقوقها ( الأبواب هنا ) سوى ما يخيفهُ ويهدِّد كيانه ( امرأتان هنا ) المخاطر التي تتهدَّده مختلفة فيما بينها ولا تتفق في النهاية إلاَّ عليه ..هو مرعوب من انكشافه وظهور هشاشته ( عورته هنا )..كل ما حوله ضاغط عليه ( الأصوات والهمهمات هنا) ..لم يبق له سوى غريزة البقاء وهو يجد نفسه داخل دائرة الطباشير القوقازية .. غريزة البقاء تجعله ينتفض قبل شروع السيف في حزِّهِ ..فينسى عورتَهُ ..وتتحرَّر يداه ( الفعل الإيجابي هنا ) ويهاجم مخاوفَه ويقتلها ..فتنكسر جدران عتمته ..ويخرج عاريا إلا من نفسه ..فيصفِّق له من كان قبل قليل يدعو لموته ( المتفرجون على المدرَّجات هنا )
هكذا قرأتُها قصة انتصار على مخاوفه الداخليَّة وعلى ما يتهدَّده من خارج نفسه ..وكشفٌ لزيف ما يحيط به ..
تمنيتُ شخصياً أن لا ينتصر البطل ( الرَّجل ) وأن تنتهي القصة عند "يقترب منهما وعيناه كحجرتين من نار .." ..لو انتهت القصة هنا لبقي للتأويل آفاقٌ أوسع ..ربما .
المثولوجيا والدِّين هنا حاملان للنص وليسا موضوعه ..وسيلةٌ واستدعاء ٌللموروث لوضع البطل على الحافَّة ..جاء بهما النصُّ ليضئ نفسه بهما ..ولم يذهب إليهما بضوئه ليضئ عليهما ..لم يكونا هما هَمَّ النصِّ كما أحْسَبُ .
بقي أن أقول أنني أعلِّق هنا كقارئ يعترف سلفاً بقلَّة عدَّته أمام فن القصة الحديثة ..وكثيراً ما تطيشُ سهامي ..وتخطئ الرَّمِيَّة ..
كل ما فعلت أنني أحببت القصة فقبضت على متعتي فيها ..وربما أويتُ إلى ركنٍ قَصِيٍّ..لأغرقْ
أحييك أخي محمد
وأحيي العزيز يوسف فلولا ( حَمْرَطَته ) لما فكرنا بالقصة طويلاً ..نحن مدينون له ..وقد أصبح دينه في أعناقنا ثقيلاً ..والمؤنةُ لا تكفي للسَّداد..
دمتم بخير
عزيزي محمد خليل
ماهذا الوطيس المحتدم عندك وعند الأستاذ يوسف ضمرة ....أترك لديه وطيسا محتدما من اللهاث والركلات ,,وهنا أجد وطيسا آخر محتدما ...لم أعد أمسك أنفاسي ... أنا قلت من البداية لما لا يرفع يديه عن عورته ..إنها فعل سلبي....إن الشفافية شيء مطلوب دائما لكن الخوف لابدّ يلعب دورا في المعاناة الإنسانية ...ويجهض نتائج عدّة ....الإسقاطات التي استعرتها كانت معبرة ...لكنه وجه صادق لما تحمله الصورة السلبية لدينا ...........؟
أرجو أن أكون قد فهمت المغزى ...
مع المحبة
الاخت ماماس
أشكرك على وجهة نظرك
كل قاريء يستطيع ان يقرأ القصة ويستنتج المغزى الذي يريد بناء على فهمه للنص
أحييك
صديقي الشاعر عصام
اسعدتني قراءتك للقصة واسعدتني كلماتك وحقيقة انا مشتاق اليك ، لكن الجو الشتوي لعين وكذلك العمل ، ارجو ان نلتقي قريبا
لك كل الشكر والاحترام
شكرا للنص الجميل. العنصر السياسي هو ما فكرت به وأنا أقرأ حكاية المرأتين. ويجب أن يكون هناك مغزى. لأن صراعهما بالتأكيد ليس صراع نساء، وهذا ماذكرني في الأم التي رفضت تقطيع ابنها عندما تنتزعت مع امرأة أخرى عليه ، أي الأم التي ولدته والأخرى التي سرقته فتنازلت التي ولدته لتحافظ عليه وان بقي بعيدا عنها.. وهذا واضح تماما في صراع المرأتين في القصة.. أي أنها تحمل مغزى سياسي أو كوني، وان كنت أرجح الأول طبقا للنهاية عندما صفق الجمهور الذي كان يصرخ في الخارج وسلبيته وعدم ظهوره في بداية العمل.. وربما هي الأمة العربية التي تصفق للفائز مهما كان وحتى ان كان من أهلها.. لكن الدول العربية تصفق للغالب.. أمريكا او المنتصر
لا يمكن قراءة عمل لك دون الترميز الذي شعرت فيه منذ قراءاتي لنصوصك
اعتقد كما ذكرت ان كل قاريء يقرأ النص من وجهة نظره ويبقى المعنى في قلب الشاعر
لك كل الود
الاخت ذكريات
أشكرك على قراءتك الجادة للنص وربما تكون هذه احدى القراءات التي فكرت فيها عند انتهائي من كتابة النص
اشكرك
تحياتي
أصدقائي وصديقاتي جميعا
من أجل الدعاء بظاهر الغيب لسلامة الصديق الكاتب علاء الطراونة
علاء الطراونة .. عموني بقلب صيني
بقلم - عاطف الفراية
(مدخل):
يغادر الدوحة هذه الأيام إلى الصين.. لإجراء عملية تغيير قلب..!!
ما أبعد الصين.. وما أقربها من القلب.. ما دامت ستمنحك قلبا لم تجده في وطنك..لك الله يا علاء.. ما (أقوى جبايرك) وأنت تمشي إليها واثق الخطوة ملكا.. لا يعتريك خوف.
للاطلاع أتمنى فتح رابط مدونتي
http://atefamal.maktoobblog.com/
أو.. وكالة أنباء عمون
مودة وورد
عاطف الفراية
قصة رائعة
كل التحية والحب لك اخي محمد
دمت بكل الخير
ندعوك ان تشاركنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا الجديدة
افتتاح مصلى في سجن بجمهورية "كوما" الروسية
http://alukah.maktoobblog.com/?post=881631
-------
من سيسمع حكاياتي بعد اليوم؟ (قصة)
http://alukah.maktoobblog.com/?post=881624
ولكم منا أطيب التحية
روحي فداك يا رسول الله
مرور تحية وتقدير
أرجو لك الصحة والسعادة
طارق
الاخ عاطف
ندعو لعلاء ان يعيده سالما وان يكون الله له معينا وشافيا
صاحب الالوكة
يسعدني وجودك هنا واشكرك جزيلا
الاخ طارق
يسعدني مرورك .. لك كل التحية والاحترام
تحيتي أستاذ محمد
هو الصراع الدائم ، ذلك الذي يجعلنا نغرق في نهر الحياة
قرأت كل واحدة من المرأتين على حدة وكذلك الرجل وكان كل منهم مشغول بنفسه بشكل واضح وفي هذا كما قرأته إشارة إلى أن النفس الإنسانية أنانية النزعة.
عدت مجددا لقراءة الثلاثة ككل واحد فخرجت بنفس النتيجة ولكن بشكل آخر: الحياة جميعها مبنية على مبدأ الطراع والفردية حتى وإن كانت هناك مجتمعات تبدو متماسكة للوهلة الأولى لكن في النهاية لا يكون هذا الإجتماع إلا لتبرير النزعات الفردية.
أما الجمهور الذي كان يعلو ضحكه بين الفينة والأخرى فهو أيضا يمارس أنانيته في حب التسلية مستخدما الآخرين... أو ربما يحاول نسيان عدم جدواه
مودتي أستاذ محمد
استاذ عامر
يسعدني وجودك هنا ، وأنا سعيد بقراءتك للنص والتي تنم عن تحليل مستنير
أحييك
الاسم: محمد خليل
