الهدف
تمترسوا خلف الاسوار .. كل ينظر الى ناحية ..يتلقون الاشارة بالتأهب .. يعبؤون أقواسهم بالسهام .. ويتأهبون ،
هكذا هم منذ زمن .. يتبادلون الحراسة .. ولا شيء يأتي .. تتعب أيديهم فيستريحون ..
اليوم صدرت الاوامر بالتأهب باكراً .. عبؤوا أقواسهم ..وانتظروا .. ومع حلول الليل، حددوا لهم هدفهم ، ولما صار في مرمى سهامهم أطلقوها
ما هذا الصوت .. قال أحدهم ثم ترك خندقه وركض باتجاه القتيل ، ترك المتمترسون خنادقهم وتبعوه، جثا على ركبتيه وبكى ، جثا التابعون على ركبهم وبكواكتبها محمد خليل في 10:50 مساءً ::
4 تعليقات
في17,آذار,2008 - 06:47 صباحاً, يوسف ضمرة كتبها ...
أخي محمد
يعني هم لا يعرفون هدفهم في الأصل، وبالتالي، ربما كان صوت إصابة الهدف جارحا، لأن أحدهم أدرك الصوت جيدا.. صوتا غير عدائي، بل وقريب وحميم.
المهم ما يترتي على تلك الإفاقة!
عزيزي محمد. من وجهة نظر شخصية متواضعة، أرى أن هذه القصص(الومضة) أكثر طواعية بين يديك. ولكن، اسمح لي أن أنتظر لغة أكثر قوة مما تستخدم حتى الآن. لا تظن أنني أطالب بلغة شعرية، أبدا. فأنا ضدها في السرد. ولكن، للغة السرد قوة تعبيرية وتأثيرية أحيانا تلعب دورا بارزا في القص.
دمت في خير
في17,آذار,2008 - 09:52 صباحاً, zaid كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
تشرفنا بزيارة مدونتكم،
لقد تم افتتاح منتدى خاص بنا
أملنا بالله ثم في جهودكم في إنجاح هذا المنتدى
www.dm3aa.yoo7.com
تحياتي
زيد الخالدي
في17,آذار,2008 - 04:53 مساءً, زِيِن كتبها ...
ننتظر دائما و قد يطول انتظارنا و يصيبنا إننا لم نعد نعرف ماذا ننتظر و قد يهيأ لنا أحيانا قد وجدنا ما كنا بانتظاره تحت وطأة ظرف ما ... إلا إننا سرعان ما نكتشف إننا كنا مخطئين ..
تحياتي
في18,آذار,2008 - 10:32 مساءً, منال حمدي كتبها ...
صديقي محمد...
وكأنك تريد أن تقول أن أهدافنا هي التي تعبد لنا طريقنا بالشوك,, أنا معك بل نحن ننسى الهدف ونبدأ بقلع الشوك حتى يجهز الشوك على آخر قطرة دماء..
بت أتساءل : ما هو الأهم.. نحن أم الهدف..؟!
"م ن ا ل "
الاسم: محمد خليل
