الرهان
انتظر هنا .. قال الممرض بلهجة آمرة وصفق الباب خلفه .. انتظر الرجل طويلا .. حاول أن يُحرك الكرسي المتحرك .. لم يتحرك .. حاول القاء نفسه الى الارض .. لم يستطع .. حاول الصراخ .. لم يسعفه صوته
بعد ثلاثة أيام عاد الممرض من إجازته .. فتح الباب .. نظر الى الرجل النائم على كرسيه المتحرك وضحك بأعلى صوته
- لقد ربحتُ الرهان
كتبها محمد خليل في 10:31 مساءً ::
6 تعليقات
في29,آذار,2008 - 10:28 صباحاً, محمد برجيس كتبها ...
دخلت هولندا ايضا الي السباق
سباق محموم لتشويه صورة الاسلام .. و المسلمين ايضا
فما مقترحاتكم للرد عليهم ؟
نامل المشاركة لثقتنا في رايكم
في29,آذار,2008 - 06:14 مساءً, زِيِن كتبها ...
الأخ محمد خليل
بالنسبة لي هذه القصة تذكرني بأشياء كثيرة
بالأوطان الضعيفة التي يقرر لها الآخرون مصيرها
بالزوجات المتخاذلات اللاتي راهن أزواجهن على طمس معالمهن
المستقبل الذي يراد له إن يكون كما يريد أتباع الظلام
الشباب الذي يسخر في نطاق لا يؤدي إلى تطور
أشياء و أشياء
أحببت فكرة الرهان ... لأنه فقط العدو هو من يراهن على موتنا ...و من هذا المنطلق ..فالقصة هي صرخة تنبيه ...
أما لماذا ممرض بالذات فهذا ما سأجد له حل عاجلا أم آجلا
هذا نصي و ليس نصك
تحياتي
في30,آذار,2008 - 12:02 صباحاً, يوسف ضمرة كتبها ...
الحبيب محمد
صباح الخير
صدق إنها من أجمل ما قرأت لك.
لقد استوقفتني طويلا، وجعلتني أعاود التفكير فيها مرة إر أخرى. وفي كل مرة أقرر شيئا ثم أعدل عنه وأنتقل إلى شيء آخر.
اللافت هو أن الرهان هنا (ربما) على الموت، وفي استخفاف غريب. واللافت أيضا هو أننا لا نعرف ما هو الرهان، وعلى م! كما لا نعرف مصير الرجل المريض أيضا حيث لا نملك إلا بعض الإشارات فقط. وهي تصلح للنقيضين، وإن كان الموت هو المرجح.
ثم يأتي السؤال اللاحق: الرهان بين من ومن؟ بين الممرض وذاته؟
ثم نأتي إلى مسألة كونه ممرضا، وهو ما أثارته الأخت زين. فالممرض هو المعني بشفاء المريض وعلاجه، ولكنه في القصة هو الذي يراهن على مصير مغاير!
لا ليس رهان تشيخوف، وإن تطابق العنوانان، هناك مقدرة بشرية على استبدال المعرفة والخبرة الثقافية بالحياة المبتذلة. هنا رغبة المريض في التحرر تقابلها عدم رغبة بطل تشيخوف في التحرر.
نعم هذا النص لقارئه أولا وأخيرا
دمت في خير
في30,آذار,2008 - 03:36 مساءً, زِيِن كتبها ...
أخي محمد خليل
ما زلت أفكر بالممرض .. الأخ يوسف لم يوضح أو أنا لاأرى ذلك ربما لأني لا أعرف رهان تشيخوف ...
أظن إن المريض و الممرض هي قمة التعبير عن حاجة الإنسان للإنسان ... الممرض هنا في حاجة إلى إجازة ... و ربما يرى إن مريضه يستطيع الأنتظار و يتأقلم مع عجزه ... وربما راهن على إن كلاهما يستطيع أن يمارس حياته دون أن يكونا مربوطين ببعضهما ..
أرجح إن الممرض راهن على بقاء المريض حيا و ليس العكس
تحياتي
في05,نيسان,2008 - 09:54 مساءً, ناي كتبها ...
لم يكن رهان،،بل صفقة ،،لا بل يقين العاجز لمجاز الربح في قضية محسومة
وقد يكون رهان!
لكن المراهن عليه يجعله اكبر من يقين
قوته المزعومة لا يقوى عليها سوى الضعفاء
لذا انتشى عجزه أمام جثة (نابضة أو ميتة)!!
أجمل ما في قصتك أنك كسبت الرهان أيضاً، فلإيجازك الملحوظ بلاغة وذكاء،، لقد أوصلت الرسالة بسلاسة ودون بهرجة،،وعلى إختلاف معانيها،،لكل المتلقفين
رائع أستاذ محمد
أحييك
في25,نيسان,2008 - 10:05 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...
كل الحياة باتت رهان
واذلال
وانتشاء بنصر لا انسانية فيه
مودتي واحترامي اخي الغالي
الاسم: محمد خليل
